الحمد لله
رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا
على الظالمين وصلي اللهم على نبينا وحبيبنا
محمد وعلى اصحابه الابرار ما تعاقب الليل
والنهار وعلى آل بيته الاطهار وبعد فهذه بعض
العقائد الشيعية المخالفة لاصول شريعة الاسلام
وهنا ننقل لكم مجمل عقائد هؤلاء من كتبهم حتى
نبين حقيقة ما هم عليه ونبداء بما قاله علماء
الشيعة في القراآن العظيم الذي
{لَا يَأْتِيهِ
الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ
خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
*
- يقول الشيخ المفيد :
" إن الأخبار
قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى
الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض
الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل
المقالات
* - ويقول أبو الحسن العاملي :"
اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار
المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي
في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين
جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه
الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص
36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان
للبحراني].
* ـ
يقول
الطبرسي (( إن الأخبار المتواترة المطبق على
صحتها الدالة بصريحها على وقوع التحريف في
القرآن تزيد على ألفي حديث )) "فصل الخطاب في
تحريف كتاب رب الأرباب "
* ـ ويقول كاشف
الغطاء (( إن الكتاب الموجود بين أيدي
المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز
والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من
الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة
وعلى هذا إجماعهم )) [أصل الشيعة وأصولها ص 63]
* ـ ويقول الطبرسي أيضاً عن كثرة التحريف في
القرآن (( لو شرحت لك كل ما أُسقط وحرف وبدل
وما يجري في هذا المجال لطال الاحتجاج
))
* -يقول نعمة الله الجزائري :"
إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل
قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح
الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة
بصريحها على وقوع التحريف في القرآن
كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد
أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار
النعمانية ج 2 ص 357].
* - يقول محمد باقر المجلسي
: إن القرآن
الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى
الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية "
* ـ
الطبرسي يقول :(( وليس يسوغ مع عموم التقية
التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في
آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب،
لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر
، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا
العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق
والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم
والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم
والحديث أكثر عددا من أهل الحق ))
* - يقول سلطان محمد الخراساني
: " اعلم أنه
قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع
الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث
لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في
مقامات العبادة ))6
-
* يقول
المفسرالفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي
".(( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من
الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن
القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل
على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو
خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ،
وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي
عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها
لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها
أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ،
وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ،
وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير
الصافي
* ـ
يقول الزنجاني الإمامي (( من قال إن لله وجهاً
وعيناً أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا أو أنه
يظهر إلى أهل الجنة أو نحو ذلك فإنه بمنزلة
الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص
)) [ عقائد الإمامية الإثنى عشرية ج1ص25
لإبراهيم الزنجاني
]
*
ـ-
ومن أصولهم –
المعاد - وهو الأصل الخامس ويتضمن هذا الأصل
الإيمان بالرجعة يقول الدكتور الموسوي في
تعريف الرجعة :((
تعني
الرجعة في المذهب الشيعي أن الأئمة مبتدئاً
بالإمام علي ومنتهياً بالحسن العسكري – الإمام
الحادي عشر- أنهم سيرجعون إلى هذه الدنيا
ليحكموا المجتمع الذي أرسى قواعده بالعدل
والقسط الإمام المهدي الذي يظهر قبل رجعة
الأئمة ويملأ الأرض قسطاً وعدلا ويمهد الطرق
لرجعة أجداده وتسليمهم الحكم وأن كل واحد من
الأئمة حسب التسلسل الموجود في إمامتهم سيحكم
الأرض ردحا من الزمن ثم يتوفى مرة أخرى ليخلفه
ابنه في الحكم حتى ينتهي إلى الحسن العسكري
وسيكون بعد ذلك يوم القيامة )) "الشيعة
والتصحيح " يقول
الطبرسي (( إن الأخبار المتواترة المطبق على
صحتها الدالة بصريحها على وقوع التحريف في
القرآن تزيد على ألفي حديث )) [فصل الخطاب في
تحريف كتاب رب الأرباب
* ـ ويقول كاشف الغطاء (( إن الكتاب الموجود
بين أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله
للإعجاز والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز
الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف
ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم )) "أصل الشيعة
وأصولها "
* ـ ويقول الطبرسي أيضاً عن كثرة التحريف في
القرآن (( لو شرحت لك كل ما أُسقط وحرف وبدل
وما يجري في هذا المجال لطال الاحتجاج
))
* ـ
يقول كاشف الغطاء (( أما ما يرويه أمثال أبي
هريرة وسمرة بن جندب ومروان بن الحكم وعمران
بن حطان الخارجي وعمر بن العاص ونظائرهم فليس
لهم عند الإمامية من الاعتبار مقدار بعوضة
الشيعـة والمتعة
:
ولا نعجب ممن حرف كلام رب العالمين وغير
شريعته في الاصول والفروع أن يحلل ما حرم الله
ويحرم ما أحل الله فنجدهم يحلون نكاح
المتعة المحرم في شريعة الاسلام
يقول كاشف الغطاء (( إن حلية المتعة قد صار
شعاراً لأهل البيت وشارة لهم ولعلي عليه
السلام بالخصوص
* ـ ويقول الخميني (( يجوز أن تحدد للمتعة مدة
قليلة مثلا ليلة أو يوماً كما يمكن أن يحدد
وقت أقل كساعة أو ساعتين