هذه بعض الوثائق الخطيرة التي
تبين مدى بعد هؤلاء عن الإسلام الصحيح الذي جاء به
نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ,
وهذه الوثائق مصورة عن كتبهم حتى يتبين لطالب الحق
التأكد من الفرق بين دعوة الشيعة ودعوة الإسلام
ونبداء بما قاله قائد الثورة الإرانية زعيمهم
الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية حيث
يقول عن الأئمة في الفكر الشيعي :فإن
للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية
تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ,
وإن من ضروريات مذهبنا ان لأئمتنا مقاما لا يبلغه
ملك مقرب , ولا نبي مرسل... ويقول : وقد
ورد عنهم (ع) :
ان لنا مع الله
حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل
.


ومن
أخطر الوثائق التي تدل على
تكفير الشيعة ولعنهم
لأفضل هذه الامة بعد
نبيها الصديق والفاروق ما يسمى بـ
(
دعاء صنمي قريش )
ويقصدون به ابي بكر وعمر
وابنتيهما عائشة وحفصة عليهم
الرضوان .


الشيعة يعتقدون أن القرآن
الكريم الذي تكفل المولى عز وجل بحفظه أنه محرف
فيقول عالمهم
عدنان بن السيد علوي آل عبد الجبار الموسوي
البحراني في كتابه "
مشارق الشموس الدرية فيأحقية مذهب الأخبارية
" :
والحاصل فالاخبار من طريق أهل البيت (ع) أيضا
كثيرة إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بين
ايدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد ـ
صلى الله عليه وسلم وأنظر الى الوثيقة

 |
|